24 حزيران/يونيو 2014

فى ورشة الأرض : السلطة الجديدة تسبح فوق مستنقع الفساد .... فهل تفلح فى مواجهته أم تسقط فى قاعه؟! النقابات المستقلة ومركز الأرض يطلقون حملة لمحاكمة الفاسدين واستعادة ثرواتنا المنهوبة

عقد مركز الأرض لحقوق الإنسان بمشاركة اتحاد الفلاحين لقاء بمقره حول " مشروع الفجوة الغذائية ومواجهة الفساد " وحضر اللقاء ممثلى نقابات الفلاحين بمحافظة بنى سويف والفيوم والقليوبية والاسماعيلية والبحيرة والدقهلية والغربية والجيزة.

وتناول اللقاء الإجراءات التى اتخذها الاتحاد والنقابات المستقلة ومركز الأرض لمواجة الفساد فى قطاع الأراضى الزراعية ، واستعرض ممثل نقابة فلاحين مدن القناة  شكوته إلى النيابة الإدارية ووزير الزراعة بخصوص التحقيق فى سرقة الأراضى والاستيلاء عليها من قبل الوليد بن طلال وبعض الشركات الإمارتية والكويتية حيث أكد بأن أكثر من ربع مليون فدان قامت الدولة باستصلاحها وتجهيزها وتكلف الفدان الواحد حوالى أربعين ألف جنيه وباعته بعقد باطل لهذه الشركات بمبلغ يقدر بحوالى مائتى جنيهًا للفدان أى أن المصريين خسرو فى هذه الصفقة ما يزيد عن مليار جنيه واستعرض الحضور الإشاعات التى ترددها بعض الأجهزة الرقابية حول التصالح مع الوليد بن طلال وإعادته لعشرات الآلاف من الأفدنة لكن الوضع فى منطقة توشكى يؤكد عكس ذلك ، والأخطر ان الوليد يستطيع الاقلاع والنزول بطائراته وزراعة ما يشاء من محاصيل فى أراضينا دون  رقابة من أية أجهزة وللأسف ينص العقد على ذلك .... فعن أية سيادة تتحدث السلطة الجديدة؟!.

كما استعرض مثل نقابة الجيزة بلاغه المقدم عن طريق مركز الأرض والمتعلق بصفقة الفساد الضخمة للشركة المصرية الكويتية والتى استولت على أكثر من 26000 ألف فدان وقدرت بعض الأجهزة الرسمية بأن الدولة خسرت فى هذه الصفقة ما يزيد عن 105 مليار جنيه وللأسف قد ذكر الرئيس المعزول مرسى فى أحاديثة الصاخبة بأنه تم التصالح مع الشركة لدفعها مبلغ أربعون مليار جنيه ولم يحدثنا كيف دخل هذا المبلغ خزانة الدولة وما هو مضمون هذا التنازل وأين هو ؟

وأكد الحضور بأن السلطات المختلفة منذ مبارك وحتى الأن والتى تبيع ثروات المصريين بأبخث الأثمان لأصحاب الأعمال والشركات الكبرى نتيجة عمولات ورشاوى ضخمة لم يتم التحقيق فيها من قبل النائب العام أو الجهات الرقابية وأكدوا بأن بلاغات المهندس يحيى حسين ورئيس الجهاز المركزى السابق للمحاسبات دليلا على ذلك وتمنى المشاركون ان تعيد النيابة الإدارية والنائب العام فتح هذه الملفات لاستعادة ثروات مصر المنهوبة ومحاكمة الفاسدين.

 ودار النقاش حول العديد من قضايا الفساد خاصة المتعلقة بصفقة أتوبيسات القاهرة والتى تمت لصالح رجل أعمال مصرى يدير بعض المصالح لشركات ألمانية والتى قامت محافظة القاهرة بشرائها بمبالغ تزيد على ثلاثة أضعاف ثمنها الأصلى ، وقد تقدم مركز الأرض بشكوى للجهات الرقابية ولم يتم فتح تحقيقات بشأنها حتى الآن.

وناقش الحضور ملفات الفساد الأخرى التى كشفها المستشار هشام جنينة فى تقريره حول الفساد وكلف الحضور الاتحاد والمركز وممثلى نقابة الغربية والاسماعيلية بدراستها لتقديم بلاغات جديدة بشأنها خاصة أراضى المستشارين ووكلاء النيابة وضباط أمن الدولة وأشهرها أراضى جمعية كناريا وبعض لواءات الداخلية الذين استولوا على أراضى تقدر بحوالى 8000 فدان بمنطقة العياط والطريق الغربى ، وتقوم حاليا إحدى الجمعيات بتأجيرها للفلاحين بمبالغ تزيد عن 4000 آلاف جنيهًا للفدان فى العام.

واستعرض المهندس أشرف حسين الفساد فى ملفات البترول والتى كان يتزعمها أحد أبطال فلول مبارك وهو حسين سالم بالإضافة إلى خليفته سامح فهمى حيث أكد بأن عدد شركات البترول الأجنبية فى مصر تزيد عن 5 أضعاف عدد الشركات مثيلتها فى دول الخليج نتيجة فساد أجهزة الحكومة التى تدير ملفات البترول وتبيع خيرات مصر وثرواتها بأبخس الأسعار .

هذا خلاف ملفات الفساد الأخرى بقطاع الثروة المعدنية والأسمنت وبيع شركات القطاع لعام ... إلخ

وسخر المشاركون لكم المعلومات التى أظهرتها بعض التقارير الرسمية المتعلقة بملفات الفساد والتى لم يتم اتخاذ أية اجراءات بشأنها حتى الآن وأكدوا أن استعادة بعض هذه الثروات التى حصل عليها الوليد بن طلال وحده تكفى لاعادة بناء مصر الحديثة حيث قدرت بعض التقارير بأن ما حصل عليه نتيجة الفساد يزيد عن 250 مليار دولار .

واتفق المشاركون على القيام بحملة جديدة لفتح هذه الملفات والتحقيق فيها وكشف المتورطين من بعض الجهات الرسمية والشركات المصرية والأجنبية خاصة بعد أن تقدم اتحاد الفلاحين ومركز الأرض بشكاويهم لأكثر من جهة رقابية ولم يتم اتخاذ أى إجراءات حتى الآن.

وسوف تبدأ الحملة بتنظيم لقاءات مفتوحة مع أعضاء الجمعيات العمومية للنقابات الفلاحية المستقلة بالمحافظات الثمانية لترتيب الخطة لمحاكمة المتورطين وإعادة أراضينا المنهوبة ووقف نهب ثروات بلادنا.

ودار المحور الثانى فى النقاش حول مشروع الفجوة الغذائية التى طرحتها الحكومة واتفق ممثلى النقابات على تشكيل تعاونية كبيرة من 1000 فلاح وشبابا الخريجين والعاطلين وصغار الفلاحين وعمال الزراعة ترشحهم كل نقابة وقام الأستاذ وائل توفيق باستعراض المشروع الذى طرحته الحكومة خلال الفترة الماضية ويمكن للفلاحين ونقاباتهم أن يستفيدوا منه بشرط تمكنهم من تنظيم أنفسهم من خلال تعاونيات وروابط جديدة.

واتفق المشاركون على أن يتقدموا بعد شهر رمضان بطلب جديد لوزير الزراعة ورئيس الجمهورية لتسليمهم عشرة الآلاف فدان بمنطقة الواحات يقومون بزراعتها والانتقال إليها مع أسرهم لبناء مجتمع عمرانى جديد ومتكامل ، ودار النقاش حول ضرورة القيام بعمل دراسة جدوى لتنفيذ مشروعات صناعية ترتبط بالتعاونية مثل معاصر لاستخراج زيت الزيتون ومصانع للمربى والتخزين ... الخ .

وسوف يتم بلورة المشروع خلال الزيارات الميدانية للقرى للمحافظات الثمانية والتى سيتركز النقاش فيها حول " مواجهة الفساد وبناء تعاونيات جديدة " وفى النهاية اتفق المشاركون على بدء الزيارات الميدانية وتكليف مركز الأرض وممثلى اتحاد الفلاحين بترتيب اللقاءات واتخاذ الإجراءات القانونية لمواجهة الفساد والنهب وبناء مصر أخرى تكفل لفلاحيها وعمالها ومنتجيها المعيشة الكريمة والحياة الآمنة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجد للشهداء

عاش كفاح الشعب المصرى

مركز الأرض : 76 شارع الجمهورية شقة 67 ـ الدور الثامن بجوار جامع الفتح ـ الأزبكية -القاهرة

      ت:27877014     ف:25915557 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.:    بريد إلكترونىwww.lchr-eg.orgموقعنا على الإنترنت

http://www.facebook.com/pages/Land-Centre-for-Human-Rights-LCHR/318647481480115صفحتنا على الفيس بوك:  :

صفحتنا على تويتر : https://twitter.com/intent/user?profile_id=98342559&screen_name=lchr_eg&tw_i=321605338610688000&tw_p=embeddedtimeline&tw_w=321586199514976256

سكايب:land.centre.for.human.rights